كاظم محمد علي شكر
61
اسرار الحروف ويليه الحروف المقطعه في القرآن الكريم
عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ؟ فقال : فاتحة الكتاب من كنز الجنة ، فيها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الآية التي تقول : وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً و الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، دعوى أهل الجنة حين شكروا اللّه حسن الثواب ، و مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قال جبريل : ما قالها مسلم قط إلا صدقه اللّه وأهل سماواته ، و إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، إخلاص العباد ، و إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ، أفضل ما طلب به العباد حوائجهم اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ، صراط الأنبياء ، وهم الذين أنعم اللّه عليهم ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ، اليهود ، وَلَا الضَّالِّينَ ، النصارى . 4 - وفيه 1 / 23 عن الحسن بن محمد الجمال عن بعض أصحابنا قال : بعث عبد الملك بن مروان إلى عامل المدينة ، أن وجه محمد بن علي بن الحسين عليهم السّلام ولا تهيجه ولا تردعه واقض له حوائجه ، وقد كان ورد على عبد الملك ، رجل من القدرية ، فحضر على جميع من كان بالشام فأعياهم جميعا ، فقال : ما لهذا إلا « محمد بن علي » عليه السّلام فكتب إلى صاحب المدينة أن يحمل محمد بن علي إليه ، فأتاه صاحب المدينة بكتابه فقال له أبو جعفر عليه السّلام : إني شيخ كبير لا أقوى على الخروج ، وهذا جعفر ابني يقوم مقامي ، فوجهه إليه ، فلما قدم على الأموي ، ازدراه لصغره ، وكره أن يجمع بينه وبين القدري ، فلما كان من الغد ، اجتمع الناس بخصومتهما ، فقال الأموي لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنه قد أعيانا أمر هذا القدري ، وإنما كتبت إليك لأجمع بينه وبينك فإنه لم يدع عندنا أحدا إلا خصمه . فقال : إن اللّه يكفينا . قال فلما اجتمعوا قال القدري لأبي عبد اللّه عليه السّلام : سل عما شئت ، فقال له : اقرأ سورة الحمد ، قال فقرأها ، وقال الأموي - وأنا معه - : ما في سورة الحمد ، علينا إنا للّه وإنا إليه راجعون ، قال فجعل القدري يقرأ سورة الحمد ،